الكثير من الخدمات التي نستخدمها يوميًا تعد تطبيقات ويب، بدءًا من Google Docs لتحرير المستندات، وليس انتهاء بمواقع التواصل الاجتماعي، ولهذا فإن الطلب على مطوري تطبيقات الويب في تزايد مستمر، لكن بالنسبة للمبتدئ قد تبدو البداية مربكة، ولهذا سنوضح لك ما يجب أن تتعلمه لتتمكن من تطوير تطبيق ويب بنفسك.
تطبيق الويب هو برنامج يعمل داخل المتصفح، ويقوم مبدأ عمله على حوار مستمر بين طرفين هما:
عندما تزور تطبيق ويب في متصفحك، فإن هذا ما يحدث:
ينقسم تطوير تطبيقات الويب إلى 3 تخصصات هي:
إذا كنت تريد أن تصبح مطورًا شاملًا، فيجب أن تتقن الواجهة الأمامية أولًا ثم تنتقل إلى الواجهة الخلفية، وعمومًا تطوير الواجهة الخلفية مطلوب أكثر في السوق حاليًا من تطوير الواجهة الأمامية، لذلك قد يكون أفضل إذا أردت أن تتخصص في أحد المجالين.
في هذه المرحلة يجب أن تتعلم الأساس الذي يبنى عليه كل شيء، وهو لغات HTML و CSS و JavaScript، إذ لا يمكنك بناء تطبيق ويب بدون استخدام هذا الأساس، حيث تحدد HTML العناصر التي ستظهر في الصفحة، وتحدد CSS مظهرها الخارجي، بينما تستخدم JavaScript لبناء تفاعلات الصفحة.
وهذه الأساسيات ليست ضرورية فقط لمطور الواجهة الأمامية، بل أيضًا لمطور الواجهة الخلفية، لكن بالطبع ليس على كلاهما إتقانها بنفس درجة العمق، إنما يكفي لمطور الواجهة الخلفية تعلم الأمور الأساسية.
توجد عدة لغات تسمح بتطوير الواجهة الخلفية، لكن ليس عليك أن تتعلم أكثر من لغة واحدة، فكل اللغات الشائعة يمكنها إنجاز غالبية المهام، لكن في كل حالة تكون لغة أنسب من الأخرى. وتشمل أبرز لغات الواجهة الخلفية:
عند بناء تطبيق ويب، ستحتاج إلى تخزين البيانات في مكان ما واسترجاعها منه عند الحاجة، فمثلًا تخزن بيانات المستخدم عندما يسجل في التطبيق، وتسترجعها لعرضها عندما يزور صفحته الشخصية. توفر قواعد البيانات هذا المكان.
ولهذا يجب أن تعرف كيف تربط قواعد البيانات مع تطبيقك للاستفادة منها عند الحاجة.
بعد بناء أي تطبيق ويب، ستحتاج إلى نشره ليتمكن المستخدمون من الوصول إليه عبر الإنترنت، وتختلف طريقة النشر الدقيقة باختلاف لغة البرمجة، حيث قد تتطلب بعض اللغات بيئة عمل خاصة.
لكن الخطوات العامة لهذه العملية مشتركة، حيث تشتري اسم نطاق مناسب للتطبيق، ثم تحصل على استضافة تدعم لغة برمجة الواجهة الخلفية التي استخدمتها، وأخيرًا ترفع ملفات تطبيقك وقاعدة البيانات إلى الاستضافة عبر FTP أو Git.
وخلال رحلة تعلمك، ضع ببالك أن مشاهدة الدورات لا يكفي، بل إن التطبيق العملي هو الذي يعلمك حقًا، لذلك اعمل دائمًا على تطبيق كل ما تتعلمه عمليًا عبر بناء مشاريع حقيقية.